الأربعاء، 19 مايو 2010

أهمية النشر الحديث والالكتروني

1ـ السرعة و السهوله في استقطاب المعلومات .

2ـ توفر الوقت على المستفيد .

3ـ يعتبر من أهم الطرق الحديثة في طرق النشر و الاسرع .



http://sites.google.com/site/shojaaei89/library

الاثنين، 10 مايو 2010

الفهارس ( مفهومه و انواعه و اشكاله )

تعريف الفهرس
يمكن تعريف الفهرس بأنه: "قائمة بالكتب وغيرها من المواد المكتبية مرتبة وفق نظام معين أو قائمة تسجل وتصنف وتكشف مقتنيات مجموعة معينة أو مكتبة معينة أو مجموعة مكتبات"، ويعتبر الفهرس مفتاح المكتبة ودليلها الذي يحدد أماكن المواد المكتبية المختلفة على رفوف المكتبة. وإذا كانت وظيفة المكتبة هي توفير المواد المكتبية للقارئ فإن الفهرس هو تلك الأداة التي تقوم بدور حلقة الوصل بين القارئ والمواد المكتبية المتوفرة له على رفوف المكتبة وفي أقسامها المختلفة.

وظائف الفهرس
1ـ الفهرس كقائمة حصر أو تسجيل للمواد المكتبية في مكتبة معينة.
2ـ الفهرس كأداة للاسترجاع أو تحديد مكان مواد معينة في مجموعة المكتبة

أنواع الفهارس
هناك أنواع مختلفة من الفهارس المستخدمة في المكتبات ومراكز المعلومات والتي يعتبر كل واحد منها مدخل ومفتاحاً لمعرفة مدى توفر وثيقة أو مادة مكتبية في المكتبة ومكان وجوده هذه الوثيقة أو المادة. وفيما يلي أنواع هذه الفهارس :
1ـ فهرس المؤلفين
ترجع أهمية فهرس المؤلفين إلى الأسباب التالية :
* ان اسم المؤلف هو أكثر المظاهر تحققاً واسهلها بالنسبة للكتاب، فاسم المؤلف شيء واضح ولا جدال فيه.
* ان فهرس المؤلف قادر على تجميع كل إنتاج المؤلف الواحد في مكان واحد تحت اسمه.
* ان فهرس المؤلف هو أكثر الفهارس استعمالاً من جانب رواد المكتبة بل ومن جانب العاملين لأغراض المراجعة والإرشاد.
يقصد بة ذلك الفهرس الذي ترتب فية البطاقات حسب الشخص أو الاشخاص أو هيئات التي تعتبر مسوولة عن محتوي الفكري للكتاب أو وعاء المعلومات ويكون ترتيب المداخل في هذا الفهرس ترتيبا هجائيا ويفيد مثل هذا الفهرس في الوصول الي وعاء المعلومات إذا عرف اي فرد أو هيئة ممن كان لهم مسوولية فكرية مباشرة مالم يزيدوا على ثلاثة اضافو إلى حصر جميع مؤلفات الشخص الواحد أو الهيئة الواحدة في مكان واحد في الفهرس تحت الاسم .
2ـ فهرس العناوين
هو الفهرس الذي ترتب فيه عناوين الكتب وأوعية المعلومات الأخرى ألفبائياً ويفيد هذا النوع من الفهارس القارئ أو الباحث الذي لا يعرف عن مادة معينة سوى عنوانها.
3ـ الفهرس الموضوعي
وهو ذلك الفهرس الذي ترتب فيه المداخل الفبائياً تبعاً لرؤوس الموضوعات ويفيد هذا الفهرس في بيان مافي المكتبة أو مركز المعلومات من مواد مكتبية تبحث في موضوع معين، فإذا أراد الباحث أو القارئ معرفة مافي المكتبة أو مركز المعلومات من مواد مكتبية في موضوع البترول مثلاً فما عليه إلا أن يستشير فهرس الموضوع الفبائياً تحت حرف الباء ليجد جميع المداخل (البطاقات) التي تتعلق بهذا الموضوع.
4ـ الفهرس القاموسي
اذا كان الفهرس المجزأ يعني ثلاثة فهارس مستقلة بالمؤلف والعنوان والموضوع، فإن الفهرس القاموسي هو تجميع سجلات أو بطاقات هذه الفهارس الثلاثة في ترتيب هجائي واحد مدمجة في فهرس واحد. وهذا يعني انك لو كنت تبحث في مثل هذا الفهرس فإنك قد تواجه بطاقة مرتبة باسم مؤلف ما مثل : الأحمدي، محمد سعد وتأتي بعدها بطاقة أخرى ومدخل اخر بالعنوان مثل : أحوال المسلمين في البوسنة والهرسك. وقد يزيد الأمر فتجد البطاقة الثالثة ليست عنواناً أو اسم مؤلف وإنما رأس موضوع مثل : الأدب - تاريخ. فالترتيب الهجائي يجعل اسم المؤلف الأحمدي أولاً لأنه يبدأ بالحرف الألف ثم حاء ميم يسبق احرف العنوان وهي الألف والحاء والواو كما في أحوال ومن ثم جاءت الأحرف الألف والدال وهي الأحرف الأولى لرأس الموضوع الأدب بعد ذلك في نفس الترتيب الهجائي.
ويعتبر هذا النوع من الفهارس أكثر الأنواع استخداماً لأنه يرشد مستخدميه لما يريد سواء عرف الموضوع أو اسم المؤلف أو العنوان من دون التنقل بين الفهارس المختلفة.
5ـ الفهرس المصنف
هو الفهرس الذي ترتب فيه المداخل ترتيباً منطقياً أو تبعاً لرموز أو أرقام التصنيف المتبع في المكتبة. لذا يحتاج الباحث أو القارئ لاستخدام هذا الفهرس إلى معرفة جيدة بنظام التصنيف المتبع في المكتبة وتفريعاته الدقيقة ورموزه وارقامه. وبذلك فإن القارئ الذي لا يعرف رمز أو رقم تصنيف الكتاب قيد البحث لا يمكنه استخدام هذا الفهرس.

أشكال الفهارس
للفهارس أشكال متعددة تلاشى بعضها والبعض الآخر بدأت الأشكال الحديثة الآلية يوماً بعد يوماً من الساحة، وتنقسم الفهارس حسب شكلها المادة إلى عدة أقسام منها :
1- الفهرس في شكل الكتاب أو الفهرس المطبوع
يطلق على هذا الفهرس فهرس الكتاب لأنه يصدر بشكل كتاب يحتوي على بيانات ببليوغرافية عن المواد التي تحتويها المكتبة. ويسمى بالفهرس المطبوع لأنه يصدر عادة بشكل مطبوع. ويعتبر هذا الفهرس من أقدم أشكال الفهارس التي استخدمتها المكتبات ومراكز المعلومات، ومن أمثلة هذا الشكل الفهرس التي تصدره دار الكتب المصرية. وقد فقد هذا الشكل من الفهارس أهميته ولم يعد يستخدم في المكتبات لأسباب عددية تتلخص في أنه : سريع التلف، يحتاج إلى تحديث مستمر على الرغم من كثرة عيوبه إلا إنه يمتاز عن غيره من الفهارس بسهولة استخدامه، ونقله من مكان لآخر داخل المكتبة وخارجها.
2- الفهرس البطاقي
وهو شكل من أشكال الفهارس انتشر استخدامه في المكبتات بشكل واسع منذ بداية القرن العشرين. ويتكون الفهرس البطاقي من بطاقات ذات قياس عالمي بحجم 3×5 بوصة مصنوعة من ورق سميك نوعاً ما، وتكون البطاقة مثقوبة على ارتفاع نصف سنتمتر. من منتصف الحافة السفلى وتحفظ في ادراج خاصة وتكون مثبته بواسطة قضيب معدني يمر في ثقوب البطاقة، ويمتاز هذا الفهرس بسهولة استعماله ومرونته، وإمكان إدخال مداخل جديدة واستبعاد مداخل أخرى بسهولة .
3- الفهرس المحوسب
وهو أحد الأشكال الحديثة للفهارس، وظهر بعد استخدام الحاسوب في أعمال المكتبات ومراكز المعلومات، بشكل عام وأعمال الفهرسة بشكل خاص. ولقد أصبح من السهولة بمكان في هذه الأيام حوسبة الفهارس التقليدية في المكتبات ومراكز المعلومات، ومن ثم إغلاق فهرس البطاقات واستبداله، أو جعله يعمل بشكل متواز مع المحطات الطرفية وهي تكشف للباحث عن مقتنيات مكتبة رئيسة ومكتبات أخرى تابعة لها.
ويمتاز هذا الشكل عن غيره بأنه كامل المرونة سهل التحديث ولا يعاني من أي تأخير ناتج عن الترتيب أو الاستنساخ أو التجليد الذي تعاني منه الأشكال الأخرى.
4- OPAC فهرس الاتصال المباشر بالجمهور
أما أحدث أشكال الفهرس فهو فهرس الاتصال المباشر بالجمهور حيث تتيح شبكات المعلومات أو النظم الآلية الفرصة لكل مكتبة الاتصال المباشر بالقواعد الببليوجرافية التي لديها والتي تضم عادة ملايين التسجيلات تمكن الباحث من الحصول على المعلومات المطلوبة بسرعة وشمولية وبشكل مطبوع أيضاً.

الأحد، 9 مايو 2010

تقييم الخدمات المرجعية المباشرة

قبل الحديث عن التقييم يجب التفريق بين مفهومين:
مفهوم البحث، ومفهوم التقييم فهما ليسوا نفس الشئ.
البحث يعني: ما نقوم به لجعل التقييم ممكناً.
أما التقييم: فهو أحد الإستخدامات الممكنة لنتائج البحث.
الهدف من البحث: معرفة المزيد عن موضوع معين.
أما الهدف من التقييم: الحكم على هذا الموضوع.

وعندما يكون هذا الموضوع هو خدمة المراجع المباشرة، فإن هناك العديد من الجوانب التي يمكن البحث فيها، ومن ثم الحكم عليها.
يعتبر التقييم عنصراً مهما وأساسياً في إدارة الخدمات بمختلف أنواعها وتعدد مستوياتها، وعلى مر العصور والأزمنة، فهو يثري صانعي القرار بمعلومات من شأنها الإرتقاء بمستوى الخدمات من جهة، وجذب المستفيدين لهذه الخدمات من جهة أخرى. وتزداد هذه الأهمية إذا ارتبطت بالمكتبة وخدماتها حيث المصادر كثيرة، والمستفيدون متنوعون ومتعددون، وهنا يصبح للتقييم معنى أدق وهو ماذا تستطيع المكتبة أن تقدم لتستخدم خدماتها بكفاءة وفعالية؟
إن الجهود المبذولة على مستوى العالم لإجراءات التقييم تعتبر مهمة وضرورية من عدة أوجه وجوانب :ـ
- فهي تمد إدارة المكتبة بالمعلومات المتعلقة بالخدمات ومدى مقابلتها للأهداف الموضوعة والمخرجات المرجوة.
- تشكل قاعدة أساسية لعمل التقارير الدورية، التي قد تستفيد منها المكتبات ومراكز المعلومات الأخرى.
- تعتبر البيانات الناتجة عن التقييم ضرورية لصانعي القرار في الإدارات المختلفة، والجهات الحكومية أو الخاصة الممولة للمكتبات ومراكز المعلومات.
وكما أن التقييم مهماً للمكتبات التي تقدم خدمات مرجعية تقليدية، فهو من الأهمية بمكان للمكتبات فالإنتشار الواسع لشبكة الإنترنت online services التي تقدم خدماتها بشكل مباشر في الوقت الحاضر، دفع كثيراً من المكتبات للإعتماد عليها في تقديم خدماتها ، وذلك لضمان السرعة والجودة. كما أن تأسيس بيئة الخدمات المرجعية المباشرة في كل مكتبة، يدفعها لتتحمل مسؤولية توفير الوصول إلى عالم المعلومات، ويساندها في العمليات الإدارية والحفظية التي تحتاجها لإدارة وقياس خدماتها، وضمان الإستخدام المشروع لمجموعاتها.
ولكي يكون التقييم ناجحاً ومفيداً بشكليه التقليدي أو المباشر يجب بالدرجة الأولى تحديد الشريحة أو الجهه التي ستستفيد من الخدمات مما يسهل على المكتبة تحديد مهمتها وتوضيح توجهها.

وعلى ذلك فإن تقييم الخدمات المرجعية لابد أن يؤخذ من أحد منظورين أو كليهما:
1- منظور المكتبة.
2- منظور المستفيدين.

- فمن منظور المكتبة، نجد أن التركيز يكون عادةً على مدى فعالية الخدمات، كمعرفة سرعتها، حجم الأسئلة المتداولة في وقت ما، الموضوعات المطروحة.
ونظراً لصعوبة تقييم الخدمات المرجعية التقليدية، لعدم توفر إحصاءات وبيانات عن الخدمات، أو لضعف هذه الإحصاءات والبيانات في أحيان أخرى بسبب إعتماد التفاعل بين المستفيد والمسؤول عند تقديم الخدمات على الشكل الشفوي غير الموثق، نجد أن الأمر مختلف تماماً في الخدمات المرجعية المباشرة، حيث التفاعل يكون دائماً مبنياً على طرق مطبوعة وموثقة، والتي من شأنها تقديم بيانات واحصاءات تدل على تسجيل الدخول، الجهة التي أرسلت لها الخدمة، موضوع هذه الخدمة، السرعة في تقديمها، المستفيد من الخدمة، الدخول لأول مرة مقابل التكرار. وهذه كلها مقاييس مهمة لتقييم الخدمات ومعرفة نجاحها من فشلها.
كما أنها مهمة في إعطاء وصف تقريري عن الخدمات وتحديد إتجاهاتها وكيفية استخداماتها فنجد مثلاًسجل الويب Log يعمل في الخدمات المباشرة على تحليل البيانات التي يصعب تحليلها بنفس السرعة والفعالية في الخدمات المرجعية التقليدية.
لذلك تحرص كثير من المكتبات على حفظ هذه الوثائق لفترات زمنية من أجل إجراءات التقييم من جهة وللتعرف على المستفيد نفسه من الخدمات من جهة أخرى، حيث أن هذا الجانب من الجوانب المهمة التي يغفلها التقييم التقليدي، الذي تنحصر جل إهتماماتهه على مدى صحة المعلومة واكتمالها فقط دون إعتبار لمن هو المستفيد منها.
ومن الأمور المهمة أيضاً من وجهة نظر المكتبة في تقييم الخدمات المرجعية المباشرة مقدرة التقييم على تقديم بيانات عن تحليل التكلفة، حيث تشكل هذه البيانات حججاً قوية إذا ماتم تقديمها إلى الجهات الممولة للخدمات، والتي تطالب دائماً بأدلة موثقة عن تكاليف المجموعة المرجعية، تكاليف الإشتراك في قواعد البيانات، نسبة تكلفة كل إجابة مرجعية منفردة. فهذه المقاييس لها أهميتها في تحديد القيمة الفعلية لكل خدمة، وبالتالي تساهم في تحديد المصروفات والتغلب على ضعف الميزانيات الذي تعاني منه المكتبات دائماً.
ورغم أهمية مقياس تحليل التكلفة إلا أنه حقيقية لايستطيع أن يقف بمفرده أمام الجهات الممولة، إذ لابد من أن تتضامر معه المقاييس الأخرى ذات العلاقة، التي من شانها الوقوف على مظاهر ضعف الخدمات من الوهلة الأولى.

- وإذا انتقلنا إلى التقييم من وجهة نظر المستفيد، نجد أن هذا الجانب تحدده ثلاث مقاييس رئيسية هي:
1- رضا المستفيد.
2- تكرار العودة.
3- إكتمال الإجابة.

فبالنسبة للمقياس الأول وهو رضا المستفيد نجد أنه لايمكن بأي حال من الأحوال تقديم خدمات مرجعية بدون مستفيدون، فالمستفيدون وآرائهم وتصوراتهم أموراً مهمة وضرورية لإجراءات التقييم. وتعتمد المكتبات بأنواعها في تقييم خدماتها بالدرجة الأولى على رضا المستفيدين. ورغم اختلاف درجات وأنواع الرضا لدى المستفيدين، وهل هي بسبب اكتمال الإجابة المطلوبة وصحتها، أو سرعتها أم بسبب صحة سلوكيات المسؤول عند تقديم الخدمات. ورغم وجود عدد كبير من القياسات التي تعتمد على رضا المستفيد واختلاف وجهات النظر فيها. ألا أن هذا الرضا يظل دائماً وبكل توجهاته مقياساً من المقاييس المهمة في تقييم الخدمات المرجعية سواء تم بالإعتماد على الإشارات والتعابير وعبارات الشكر التي تتم من خلال التقييم التقليدي بين المستفيد ومقدم الخدمة أو الكترونياً عبر الخدمات المباشرة.
ورغم إنعدام الإيحاءات والإشارات والتعابير في التواصل المباشر الذي يحدث عبر الرسائل الفورية Instant massage إلا أن الكلمات المكتوبة لها المقدرة في أحيان كثيرة على ترجمة هذه الإيحاءات والتعابير والإشارات ومن ثم تحليلها للوصول إلى دلالات تشير إلى مدى رضا المستفيد من الخدمات.

ويعتبر المقياس الثاني، وهو مقياس تكرار العودة أي عودة المستفيد إلى المسؤول عند تقديم الخدمات، وتكرار السؤال عليه أكثر من مرة، من المقاييس المهمة التي تشبع حاجة المستفيد، ويعتمد علية دائماً في تقييم الخدمات المرجعية التقليدية، غير أنه في الحقيقة لايمكن الإعتماد عليه في تقييم الخدمات المرجعية المباشرة، وذلك يسبب ماذكرنا سابقاً من إنعدام التواصل المباشر بين المستفيدمن الخدمة ومقدمها، وعليه فإنه لابد في الخدمات المباشرة من إيجاد تعريف لتكرار العودة وذلك بطرح أسئلة فرعية أخرى للنظام تتبع الأسئلة الرئيسية وتقدم لنفس الخدمة.
إن مقياس تكرار العودة يعتبر إجراء ضروري لقياس مدى نجاح الخدمة من فشلها. لذلك عندما تستطيع الخدمات المباشرة تحقيق ذلك المقياس عن طريق الإجابة على أكثر من سؤال وفي وقت واحد، عندها تستطيع أن تستحوز على ولاء المستفيدين منها ومن ثم رضاهم عن الخدمات.

ويشكل المقياس الثالث وهو مقياس إكتمال الإجابة عاملاً ضرورياً في القييم التقليدي، حيث السؤال الذي يطرحه المسؤول عن الخدمة على المستفيد دائماً هو:
هل هذه هي الإجابة الصحيحة على سؤالك؟
وفي الحقيقة نعم إن هذا المقياس مهماً في معرفة مدى نجاح الخدمة من فشلهاا؟ ولكن هذا الأمر لا يتحقق بهذه السرعة إلا في الموضوعات العرضية البسيطة، حيث أن الأمر يحتاج إلى تدقيق وبحث ومطابقة وقراءة ومراجعة في الموضوعات البحثية الكبيرة وبعدها يستطيع المستفيد الإقرار بأن هذه هي الإجابة الصحيحة على سؤاله أم لا.
لذلك لابد من الحذر في الإعتماد على هذا المقياس كعنصر أساسي للتقييم.
ويتحقق هذا المقياس في الخدمات المباشرة بشكل أفضل لأن النظام عادةً يسمح بإعطاء وقت للمستفيد للقراءة والفحص والتحليل والمقارنة ثم العودة مرة أخرى للتعامل مع النظام بشكل أو بآخر.
وبذلك نرى أن هناك العديد من المقاييس التي من الممكن الإعتماد عليها في تقييم الخدمات المرجعية المباشرة بشرط تحري الدقة والصدق عند تطبيقها من أجل الحصول على نتائج مرضية.

إقتراحات عند إجراء تقييم لخدماتك:
من الأهمية بمكان قبل إجراء أي تقييم عن الخدمات التحقق من عدد من الأمور التالية:
1- تحديد الأفراد والجماعات المستفيدون من الخدمات.
2- وضع المعايير المستخدمة لتحديد نجاح أو فشل الخدمات حيث أن معايير النجاح والفشل في الخدمات المباشرة تتطلب معرفة:
- حجم الأسئلةالمطروحة، التي تتطلب إجابة في وقت واحد.
- السرعة في تقديم الإجابات على الأسئلة المطروحة.
- رضا المستفيد من الخدمات.
- وصول الخدمات إلى أكبر عدد من المستفيدين سواء كانوا أفراداً أو جماعات.
وعند إغفال أحد هذه المقاييس أو كلها يندرج التقييم تحت مصطلح التقيــم التخميني.

وبالرغم من أن هذا الإجراء يوفر الوقت والجهد المبذولين لأنه أما أن يكون قد استخدم معاييراً ضعيفة أولم يستخدم معاييراً قط، وعليه تكون النتائج غير مرضية لأنها تمت بإستخدام طرقاً عشوائية غير مدروسة وبذلك تشكل كارثة على الخدمات والميزانية.
إن العمل المقيم يجب أن يحقق التوازن المطلوب في تطبيق المعايير، حتى يستطيع أن يخرج بتوصيات قيمة تحدد ماهية الخدمات وأهدافها، وتقدم الحلول الممكنة للتعامل مع مشاكل الخدمات، وتضع الإقتراحات والحلول حول الإتجاهات المستقبلية للخدمات.

خدمات المعلومات

خدمات المعلومات :ـ
هي مجموعة الخدمات التي تقدمها المكتبات بجميع أنواعها: وطنية وعامة ومتخصصة ومدرسية وأكاديمية وخاصة (شخصية) وهذه الخدمات تتمثل في :ـ
* خدمات المعلومات التقليدية :ـ
هي تلك الخدمات التي تقدمها المكتبات ومراكز المعلومات لمجتمع المستفيدين منها بصورة إلزامية سواء قدمت الخدمات يدوياً أو من خلال نظام آلي. ومن أمثلتها(الإطلاع الداخلي – الخدمة المرجعية - الإعارة – التصوير...)
* خدمات المعلومات الغير تقليدية :ـ
هي تلك الخدمات التي تقدمها المكتبة أو مركز المعلومات غما كخدمة إضافية من عنده علي ما يراه من إحتياجات مجتمع مستفيديه أو بناءً علي طلب من المستفيد نفسه لهذه الخدمة.

الإطلاع الداخلي أو الإعارة الداخليه
عدم السماح بخروج بعض المواد المكتبية من المكتبة بحيث تستخدم داخل قاعات مخصصة له
  
الإعارة الخارجية
وتتجه إليها المكتبات لتوفير الكتاب للمستفيد فترة أطول يستطيع خلالها قراءة الكتاب وعادة ما تكون مدة الإعارة أسبوعاً أو اسبوعين حسب سياسة المكتبة، وفي حالة تأخير الكتاب يتم تغريم المستفيد مبلغاً من المال يخضع تحديده أيضاً لسياسة المكتبة، ومن المفترض أن يتم توجيه مبالغ الغرامات لإثراء مجموعات المكتبة. 
 ولا يسمح بإعارة بعض المواد كالكتب المرجعية والنادرة والوحيدة النسخة.وهناك بعض المكتبات التي تسمح بالإعارة يوم واحد فقط ويكون في نهاية الدوام. 

 التصوير والاستنساخ
وقد اتجهت إليها المكتبات توفياً لوقت المستفيد وتظهر فائدته في الأوعية التي تعاني من كثرة الاستخدام فهذا بجنب المكتبة الانفاق على عدة نسخ لنفس الوعاء في الوقت الذي تستطيع فيه شراء أكثر من وعاء.

الإحاطة الجارية
وهي عبارة عن إحاطة المستفيدين من المكتبة بالجديد من مقتنيات المكتبة وقد يتخلل الأمر تمرير أعداد الدوريات أو تصوير صفحة المحتويات وتوزيعها على المستفيدين وذلك غالباً في فالا.

البث الإنتقائي للمعلومات 
وهي تختلف عن الإحاطة الجارية حيث يعتمد البث الإنتقائي على إعداد قوائم باهتمامات كل مستفيد وإحاطته بالجديد في المجالات التي تهمه فقط وقد أتاحت النظم الآلية سهولة القيام بهذا الأمر دون أدني تدخل من أخصائي المعلومات (أمين المكتبة) فهي شيء يشبه قوائم المراسلات Mail lists تبرز خدمة البث الإنتقائي بصورة واضحة في المكتبات الجامعية والمتخصصة ومراكز المعلومات. وهناك وسائل وطرق عديدة لتمكين المستفيدين من الاستفادة من خدمات الإحاطة الجارية وهي : -توزيع قوائم المقتنيات الحديثة التي تعرف ببعض المكتبات بقوائم الإحاطة الجارية. - البث الانتقائي للمعلومات. - تمرير الوثائق والدوريات على المستفيدين. - عرض المطبوعات الحديثة نفسها أو أغلفتها. - بث البيانات والمعلومات عبر قنوات الاتصال التلفزيونية والهاتفية. - الاتصالات الهاتفية بالمستفيدين. - النشرة الإعلامية ونشرة الإحاطة الجارية. - استنساخ قوائم محتويات الدوريات. - التعريف بالبحوث الجارية .

إعداد الكشافات والمستخلصات
انظر الكشافات و المستلخصات وقد تقدم المكتبة هذه الخدمات من تلقاء نفسها لرؤيتها لحاجة المستفيدين إليه أو بناء على طلب المستفيدين.

الترجمة العلمية
وقد تقوم بتقديم هذه الخدمة أيضاً إما من تلقاء نفسها أو بناء على طلب أحد المستفيدين، وفيها إما أن يقوم أخصائي المعلومات بالترجمة أو تعقد المكتبة اتفاقاً مع أحد المتخصصين في لغة الترجمة أو أحد المكاتب وتعمل المكتبة كوسيط بينهما أو تقوم بتعيين أحد المترجمين لديها وذلك تبعاً لسياسية المكتبة وحاجات مجتمع المستفيدين وقد لا تجد هذه الخدمة في الدول العربية - إن وجدت - إلا في المكتبات القومية والمتخصصة . 

الثلاثاء، 4 مايو 2010

مفهوم المراجع و أنواعه

المراجع في عرف دراسات المكتبات والمعلومات، طائفة من أوعية المعلومات تملك صفات متميزة، تجعلها ذات أهمية خاصة في تأدية المكتبات ومراكز المعلومات للوظائف المنوطة بها، ومن مظاهر هذه الأهمية في داخل المكتبات أن هناك كثيرا من العمليات المكتبية والإجراءات الفنية التي تفرق بين هذه الطائفة من أوعية المعلومات وبين غيرها، وأنها لا يسمح بإعارتها خارج المكتبة وهي توضع عادة في مكان متميز بالمكتبة لسهولة الإطلاع والاستخدام، والأوعية المرجعية هي من أهم فئات أوعية المعلومات التي يستقي منها الباحث أو الدارس المعلومات والبيانات التي يمكن أن تفي باحتياجاته وترضي اهتماماته.
التعريف اللغوي للمرجع والمصدر
كلمة مرجع هي المقابل العربي للمصطلح الإنجليزي: Reference Books ويعرف المرجع لغويا في اللغة العربية (بأنه الموضع أو المكان الذي يرجع إليه شيء من الأشياء أو الذي يرد إليه أمر من الأمور، مثل الكتاب مرجع لمن يريد الإطلاع والقراءة أو البحث عن المعرفة). ويعرف المرجع لغويا في اللغة الإنجليزية (بأنه الإحالة إلي معلومات معينة في كتاب أو مقالة، والعلاقة التي تشير إلي مكان وجود المعلومات في كتاب أو تحيل إلي كتاب آخر، ما يستخدم لغرض المراجعة أو الاستشارة).
وهناك كلمة متقاربة في معناها اللغوي لكلمة مرجع وهي كلمة مصدر Source ويعرف المصدر لغويا في اللغة العربية (بأنه الموضع أو المكان الذي يرجع إليه لأعلي مقدم كل شيء وأوله. يعرف المصدر لغويا في اللغة الإنجليزية(بأنه أي عمل علمي يمدبالمعلومات، خاصة الأعمال الأصلية).
ومن الواضح أن الدلالة اللغوية لكلمة مصدر متقاربة للدلالة اللغوية لكلمة مرجع فكلاهما موضعا للرجوع إليه، وتزيد عليها أن الرجوع إلي المصدر يرتبط بالأشياء الأساسية أو الأولية بالنسبة لموضوع البحث وهو معني أضيق من المعني اللغوي لكلمة مرجع.
التعريف الاصطلاحي في دراسات المكتبات والمعلومات
يُعرف المكتبييون المراجع Books Reference: بأنها(الأوعية التي وضعت لتستشار أو ليرجع إليها بشأن معلومة أو معلومات معينة استجابة لمشكلة أو موقف يتطلب تلك المعلومات) مثل القاموس الذي يرجع إليه الفرد لتحديد معني كلمة معينة أو طريقة نطقها أو التعرف علي الاستخدام الصحيح لها أو علي مشتقاتها، (مثل قاموس البنهاوي الموسوعي في مصطلحات المكتبات والمعلومات - شعبان عبد العزيز خليفة).

-وقد عرف "الدكتور سعد الهجرسي "المراجع": بأنها (الكتب التي تملك من طبيعة التنظيم ومن المعلومات ما يجعلها غير صالحة لأن تقرأ من أولها إلي أخرها ككيان فكري عام مترابط ولكنها تصلح ليرجع إليها الباحث أو القارئ بشأن معلومة أو معلومات معينة).
ويقوم هذا التعريف علي عنصري "الطبيعة" الخاصة في الكتاب المرجعي والتي تعتمد علي قطبي المعلومات نفسها وطريقة تنظيمها، ويضم ثانيا عنصر "الاستخدام" الذي جاء نتيجة منطقية لهذه الطبيعة.
-وجاء في قاموس (ODLIS) أن الكتاب المرجعي Reference book هو ذلك الكتاب الذي صمم ليستشار عند الحاجة إلى المعلومات، بخلاف الكتب التي تقرأ من أولها إلى أخرها (من الغلاف إلى الغلاف cover to cover) وتوضع هذه الفئة من الأوعية في أماكن خاصة داخل المكتبة ولا يسمح بإعارتها خارج المكتبة؛ لأن هذه المواد ضرورية لأخصائي المراجع حيث يستعين بها في تقديم خدماته للمستفيدين والإجابة على تساؤلاتهم.
نستخلص من التعريفات السابقة أن الكتاب المرجعي هو:
1-الكتاب الذي وضع ليستشار من أجل معلومة أو معلومات معينة.
2-لا يقرأ بأكمله قراءة متتابعة.
3-وحداته غير مترابطة بحيث إذا سقطت إحداها لا تتأثر الوحدات الأخرى.
4-مرتبة بطريقة معينة تعمل على تيسير استخدامه والوصول إلى المعلومات المطلوبة بسرعة.
5-توضع في مكان خاص بالمكتبة، ولا يسمح بإعارتها خارج المكتبة.
والمكتبيون قد تعودوا أن يعرفوا المرجع في إطار ما تعودوه من المراجع المطبوعة أو التقليدية، فيقولون " هو الكتاب الذي بطبيعة تنظيمه  وبطبيعة المعلومات الموجودة فيه، لم يوضع لكي يقرأ من أوله إلي آخره قراءة تتابعيه مستمرة، ولكنه وضع لكي تؤخذ منه معلومة أو معلومات معينة، استجابة لمشكلة أو موقف يتطلب تلك المعلومات". والحقيقة أن جوهر هذا التعريف ينطبق تماما علي المرجع التقليدي المطبوع، كما ينطبق علي المرجع المحسب حيث أن الاختزان الإلكتروني للمعلومات، سواء الببليوجرافية منها أو غير الببليوجرافية، وما يرتبط به من ضرورة وجود نظام للاسترجاع، يؤدي بالضرورة إلي تحقيق الوظيفة الموجودة في المراجع التقليدية المطبوعة، وهي قدرتها علي إمداد الباحث والمستفيد بما يتطلع إليه من المعلومات في أقل وقت ممكن.
وكلمة المراجع أصبحت في السنين الأخيرة، تستعمل بين جميع المثقفين بصفة عامة في مدلول شبه اصطلاحي يعني: كل ما يستعين به الباحث أو المؤلف أو كاتب المقالة، ويسجله في نهاية بحثه أو كتابه أو مقالته، أو يذكره في ثنايا كتابته علي هيئة هوامش سفلية، وهذا المدلول شبه الاصطلاحي هو أوسع ما استعملت فيه الكلمة بعد الاستعمال اللغوي، لأن هذا المدلول لا يقتصر علي طائفة معينة من الباحثين أو المثقفين، ولا يختص بموضوع أو بميدان في مجالات الدراسات والبحوث.
أما الأوعية غير المرجعية
فهي (الأوعية التي وضعت لتقرأ في تتابع بغرض الاستزادة من المعلومات أو تزجية وقت الفراغ أو الترويح عن النفس) مثل قصة لمؤلف معين، والكتب التي تتناول بالبحث مبادئ أو نظريات خاصة بالعلم أو الفلسفة أو الاقتصاد أو الأدب أو القصص وهذه كلها تقرأ كاملة.
أما تعريف الأوعية الشبه مرجعية
فهي ليست أوعية مرجعية لأنها تقرأ من أولها إلي أخرها في ترابط تتبعي، ومن ناحية أخرى فهي شاملة من حيث المدي الذي تغطيه، ودقيقة مركزة في تناولها للموضوعات التي تبحثها، ومزودة بوسائل تنظيمية تسهل للقارئ الوصول إلي المعلومات التي بداخلها بسرعة وبسهولة ومن ثم فهي أوعية مرجعية ومن ثم فيطلق عليها الأوعية الشبه مرجعية.مثل المطبوعات الحكومية، ومجموعات القوانين والتشريعات.

وجدير بالذكر أن المراجع أصبحت تتوافر في عدة أشكال، فهي قد تكون في شكل مطبوع وهو الشكل التقليدي الشائع، وقد تكون علي أقراص مدمجة، وقد تكون متاحة كقاعدة بيانات محسبة، أو ملف إلكتروني علي شبكة الإنترنت.
وقد عرف المكتبيين المصادر Reference Sources
بأنها تعني جميع الأوعية الفكرية التي تضمها المكتبة والتي يلجأ إليها الباحث للحصول علي المعلومات سواء أكانت مراجع أو لم تكن.

وتجدر الإشارة إلى أن الكتب السماوية تعد مصادر وليست مراجع لأنها متكاملة فكريا، أما في حالة أخذ المعانى وتفسيرها فانها تعتبر مراجع ومثال ذلك الكشافات فالكشافات هنا هي المراجع، ولكن هذه الكتب في الأصل هي مصادر ولذلك لا يصطلح على القرآن الكريم أنه مرجع ولكن مصدر.
ويفضل استخدام لفظ الأوعية المرجعية للدلالة علي المراجع بشكليها التقليدي وغير التقليدي بدلا من استخدام الكتب المرجعية التي تنطبق علي المرجع التقليدي المطبوع.
فئات الأوعية المرجعية
هناك أكثر من أساس لتقسيم الأوعية المرجعية إلي فئات :

1- من حيث التخصص الموضوعي :يمكن تقسيم المراجع إلي(مراجع عامة ) وهي التي تكون أعم من أن تندرج تحت مجال محدد أو موضوع معين أي تعالج كافة موضوعات المعرفة البشرية ، ( مراجع متخصصة) وهي التي تقتصر في تغطيتها علي مجال محدد أو موضوع معين .
2- من حيث الوظائف التي تقدمها المراجع :أي تقسيم المراجع إلي فئات تؤدي كل فئة منها وظيفة معينة وطبقا لهذا الأساس الوظيفي فإن المراجع تقسم إلي الفئات المرجعية التالية:
أ- مراجع تقدم معلومات عن الألفاظ والمفاهيم :
-القواميس Dictionaries
-دوائر المعارف Encyclopedias
-مختصرات الحقائق Handbooks
-الحوليات والكتب السنوية Yearbooks
-الموجزات الإرشادية Manuals
ب- مراجع تقدم معلومات عن الكيانات :
-معاجم الأشخاص أو التراجم Biographical Dictionaries
-المعاجم الجغرافية . Geographical Dictionaries
-الأدلة( أدلة الهيئات ، أدلة الأماكن،أدلة الأفراد) Directories
ج- مراجع تقدم معلومات عن أوعية المعلومات:
-الببليوجرافيات.Bibliographies
-الكشافات والمستخلصات.Indexes and Abstracts
-البوابات المرجعية Portals
- قواعد البيانات Databases